Status

Doa Akhir 

2 Feb

إِلَهَنَا وَرَبَّنَا وَرَجَاءَنَا وَسَيِّدَنَا وَمَوْلَانَا وَنَصِيْرَنَا وَمُعِيْنَنَا؛ اَللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَالمُسْلِمِيْنَ، اَللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَالمُسْلِمِيْنَ،  اَللَّهُمَّ أَعِزَّ الإِسْلَامَ وَالمُسْلِمِيْنَ، وَأَذِلَّ الشِّرْكَ وَالمُشْرِكِيْنَ، اَللَّهُمَّ انْصُرْ مَنْ نَصَرَ دِيْنَكَ وَكِتَابَكَ وَسُنَّةَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. اَللَّهُمَّ انْصُرْ إِخْوَانَنَا المُسْلِمِيْنَ المُسْتَضْعَفِيْنَ فِي فِلَسْطِيْنَ وَفِي كُلِّ مَكَانٍ، اَللَّهُمَّ كُنْ لَهُمْ نَاصِراً وَمُعِيْنًا وَحَافِظاً وَمُؤَيِّدًا، اَللَّهُمَّ أَعِنْهُمْ وَلَا تُعِنْ عَلَيْهِمْ، وَامْكُرْ لَهُمْ وَلَا تُمْكِرْ عَلَيْهِمْ، وَانْصُرْهُمْ وَلَا تَنْصُرْ عَلَيْهِمْ، وَاهْدِهِمْ وَيَسِّرِ الهُدَى لَهُمْ، اَللَّهُمَّ وَانْصُرْهُمْ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْهِمْ، اَللَّهُمَّ وَانْصُرْهُمْ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْهِمْ، اَللَّهُمَّ وَانْصُرْهُمْ عَلَى مَنْ بَغَى عَلَيْهِمْ. اَللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِالْيَهُوْدِ المُعْتَدِيْنَ المُجْرِمِيْنَ الغَاصِبِيْنَ، اَللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِهِمْ فَإِنَّهُمْ لَا يُعْجِزُوْنَكَ، اَللَّهُمَّ إِنَّا نَجْعَلُكَ فِي نُحُوْرِهِمْ وَنَعُوْذُ بِكَ اللَّهُمَّ مِنْ شُرُوْرِهِمْ. اَللَّهُمَّ مُنْزِلَ الكِتَابِ مُجْرِيَ السَحَابِ سَرِيْعَ الحِسَابِ هَازِمَ الأَحْزَابِ اِهْزِمْ اليَهُوْدَ وَزُلْزِلْهُمْ، اَللَّهُمَّ خَالِفْ بَيْنَ قُلُوْبِهِمْ، اَللَّهُمَّ شَتِّتْ شَمْلَهُمْ، اَللَّهُمَّ أَلِّقِ الرُعْبَ فِي قُلُوْبِهِمْ اَللَّهُمَّ اجْعَلْ عَلَيْهِمْ دَائِرَةَ السَوْءِ إِلَهَ الحَقِّ، اَللَّهُمَّ اجْعَلْ تَدْمِيْرَهُمْ تَدْبِيْرَهُمْ يَا حَيُّ يَا قَيُّوْمُ. اَللَّهُمَّ قَاتِلِ الكُفْرَةَ الَّذِيْ يَصُدُّوْنَ عَنْ دِيْنِكَ وَيُقَاتِلُوْنَ أَوْلِيَائَكَ وَيَكْذِبُوْنَ رُسُلَكَ، اَللَّهُمَّ أَنْزِلْ عَلَيْهِمْ رِجْزَكَ وَعَذَابَكَ إِلَهُ الحَقِّ.

اَللَّهُمَّ آمِنَّا فِيْ أَوْطَانِنَا وَأَصْلِحْ أَئِمَّتَنَا وَوُلَاةَ أُمُوْرِنَا وَاجْعَلْ وِلَايَتَنَا فِيْمَنْ خَافَكَ وَاتَّقَاكَ وَاتَّبَعَ رِضَاكَ يَا رَبَّ العَالَمِيْنَ. اَللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَ أَمْرِنَا لِهُدَاكَ وَاجْعَلْ عَمَلَهُ فِي رِضَاكَ. اَللَّهُمَّ وَفِّقْ جَمِيْعَ قَادَةَ المُسْلِمِيْنَ إِلَى مَا فِيْهِ عِزُّ الإِسْلَامِ وَالمُسْلِمِيْنَ يَا ذَا الْجَلَالِ وَالإِكْرَامِ.

اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا ذُنُوْبَنَا كُلَّهَا دِقَّهَا وَجِلَّهَا أَوَّلَهَا وَآخِرَهَا سِرَّهَا وَعَلَنَهَا، اَللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا مَا قَدَّمْنَا وَمَا أَخَّرْنَا وَمَا أَسْرَرْنَا وَمَا أَعْلَنَّا وَمَا أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنَّا.

وَآخِرُ دَعْوَانَا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ العَالَمِيْنَ وَصَلَّى اللهُ وَسَلَّمَ وَبَارَكَ وَأَنْعَمَ عَلَى عَبْدِهِ وَرَسُوْلِهِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِيْنَ.

Advertisements